الصفحة الرئيسية  

  راسلنا

قام المعهد بعد اجراء عدد من الدراسات والاستفتاءات بين المعلمين والمتدربين بتبني فكرة الفصول المتحركة، وقد تم تطبيق ذلك منذ العام الدراسي 1423 – 1424 هـ، وقد اثبتت هذه التجربه نجاحها المنقطع النظير وذلك بعد مرور عام على تنفيذها، حيث اثبتت الاستطلاعات التي اجرتها ادارة المعهد قبول هذه التجربه لدى المعلمين والمتدربين، حيث استطاع المعلمون بعد تخصيص قاعة لكل منهم تهيئة قاعة كل منهم بما يخدم المادة العلمية التي يقدمها، بل تعدى الامر ذلك الى فرط عناية المعلمين بقاعاتهم والاعتناء بنظافتها ومظهرها وديكورها، كما قام البعض منهم بتأثيثها بأثاث مكتبي على حسابهم الخاص.

وقد خلق هذا النظام لدى المدربين والمتدربين بيئة عمل خلاقة ساعدت الطرفين على انجاح العملية التعليمية والتدريبية والتربوية والسير بها في الاتجاه الصحيح، بجهد اقل وفاعلية أكبر.

 

 

 

صور من الداخل لأحد الفصول النموذجية

ومن مميزاته ما يلي :

1) تنمية شخصية الطالب من خلال تحمله لمسؤولية وجوده في الزمن المحدد والمكان المحدد مما يجعله يشعر بقيمة الوقت .

2)  يهيئ المتدرب الانتقال من قاعة إلى قاعة فالنتيجة هي الإقلاق من طاقته .

3) الرتابة من طبيعة الأشخاص ونظام الفصول المتحركة فيه ميزة التغيير وتنوع البيئات الصفية.                        

4) تتوفر في القاعة الدراسية كل الوسائل المعينة للمدرس من أجهزة عرض وأجهزة تسجيل فينعكس ذلك على مستوى المعلم وأداءه مما يرتفع بمستوى الطالب ويزيد من إقباله على الدرس ".